سماوي Samawy Blog
الرئيسيةمقالات
المجلات الأدبية في العالم العربي (2): كيف اختفت؟
مقالات

المجلات الأدبية في العالم العربي (2): كيف اختفت؟

«السادة قراء مجلة الدوحة المحترمين: السلام عليكم ورحمة الله، نُفِيدكم بتوقف مجلة الدوحة عن الصدور اعتبارًا من العدد (183)، فبراير 2023 حتى إشعارٍ آخر» فوجئ محبو مجلة الدوحة في السادس…

أ
أحمد دسوقي · كاتب/ة
12 April 2026 · 10 دقائق قراءة · 0 مشاهدة

«السادة قراء مجلة الدوحة المحترمين: السلام عليكم ورحمة الله، نُفِيدكم بتوقف مجلة الدوحة عن الصدور اعتبارًا من العدد (183)، فبراير 2023 حتى إشعارٍ آخر»

فوجئ محبو مجلة الدوحة في السادس من أبريل 2023 بهذا المنشور على منصات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بحساب المجلة، دونما سابق إنذار. لم يكن ما تمنحه «الدوحة» مجلةً فقط، بل حرصت على أن ترفق مع نسختها الورقية كتابًا قيمًا هدية مع كل إصدار. فما الذي حدث كي تتوقف واحدة من أشهر المجلات في عالمنا العربي، وبشكل أعمَّ لماذا تقلَّص قطاع المجلات الثقافية حتى بلغ حجمه الحالي؟

تلك قضية متجددة، فمنذ خمسينيات القرن الماضي 1953، أعلن أحمد حسن الزيات توقف مجلَّة الرسالة، أشهر مجلات العصر بلا منازع عن الصدور. ليس هذا فقط، ففي الربع الأخير من القرن العشرين توقفت الكثير من المجلات الثقافية في عالمنا العربي عن الصدور نذكر منها:

وتطول القائمة بما لا يتسع المقام لحصره، إذ لم يُستثنَ بلد عربي من توقُّف مجلات ثقافية كانت تصدر على أراضيه، سواء تلك التي كانت تصدرها المؤسسات الرسمية، أم الأفراد، أم المؤسسات ذات الطابع التجاري. نلاحظ في القائمة أعلاه مجلات من الجزائر واليمن ومصر ولبنان والخليج. فما الذي يجعل المجلات الأدبية في مرمى نيران الاحتجاب عن قرائها لا سيما وإن كانت تحقق شهرة ومكانة بين المجتمع؟

انظر أيضًا: المجلات الأدبية في العالم العربي (1): كيف نشأت وما أشهرها؟

الأزمات الاقتصادية: الثقافة لا تُشترى

لم يكن احتجاب مجلة بالأمر الهين سواء على القائمين عليها من الإدارة والكتاب أم على المجتمع التي توجه له المجلة، غير أن أسبابًا اقتصادية دعت الكثير من المجلات للاحتجاب. فإصدار المجلات الثقافية صناعة لها تكاليفها، من تكاليف الكُتَّاب، إلى تكاليف الورق والطباعة، إلى تكاليف التسويق والتوزيع، فالمقالات والنقاشات لا تسير في عالم فكريٍّ متعالٍ، وإنما تتجسد في إهاب ماديٍّ له تكاليفه لتصل إلى القارئ، وتخضع لقوانين العرض والطلب مثل بقية السلع. تلك معاناة عانت منها المجلات التي قام عليها أفراد أو دور نشر، إذ تعصف بهم أزمات ماليَّة لا يستطيعون تجاوزها، مما يؤدي بهم إلى التوقف عن إصدارها. كما نال الاحتجاب المجلات التي تُشرِف على إصدارها المؤسسات الرسمية. فبمجرد رغبة الدولة في التقشف فإن أول قطاع ينظر إليه هو القطاع الثقافي؛ فهو القطاع الأقل أولوية في تقديرات مؤسسات الدولة، فتتقلص مخصصاته إلى الحد الذي يدفع بتوقف بعض الإصدارات الثقافية وفي مقدمتها المجلات الأدبية والثقافية.

قد نتفهم هذا في المجلات الأكثر تخصصًا والتي تستهدف شريحة ضيقة من الجمهور، إلا أن مجلات أكثر شعبية وربما أكثر توزيعًا تضطر للاحتجاب، فكيف تكون المعادلة؟! غالبًا ما تكون الإجابة أنَّ هذه المجلات تُطرَح للبيع بسعر مُخفَّض وبأقل من تكلفتها، وبالتالي فإنه كلما زادت مبيعاتها زادت خسائرها وهو ما قد لا يتحمله القطاع الثقافي، لا سيما في الدول التي تعاني من أزمات مالية تنهك اقتصادها.

أضف إلى ذلك طبيعة تلك المجلات التي تفرض عليها تكاليف أكثر من الصحف، فهي تضطر لاستعمال نوع معين من الورق (كوشيه غالبًا) مرتفع السعر، فضلًا عن الألوان التي ترفع قيمة الطباعة، ناهيك عن نقص الإعلانات، فضلًا عن الصورة الذهنية للمثقف العربي بأنه بائس فقير. كل هذا يؤدي إلى صعوبات اقتصادية على المجلات الأدبية والثقافية تدفعها للاحتجاب.

تحاول بعض المجلات أن تلجأ إلى الدولة أو الجهة الرسمية التابعة لها، لتجد عندها بعض الدعم حتى تستمر حياتها أعوامًا أخرى، وبعضها يبحث عن مبادرات ثقافية لكي تمولها. وبعض المجلات الأخرى تلجأ إلى زيادة سعر المجلة لتعويض المصروفات الكثيرة، مثلما فعلت مجلة «فصول»، بينما تحاول مجلات أخرى تقليل معدل إصداراتها بزيادة الفاصل الزمني بين الإصدار والذي يليه، فإن كانت شهرية تتحول إلى إصدار كل شهرين (كما فعلت مجلتا «الفيصل» و«القافلة») أو إلى فصلية.

تغير الواقع السياسي

لكل مجلة دستورها الذي تضعه منذ إصدارها الأول، شعارًا تلتزم به، ونهجًا تسير عليه. وقد تغدو هذه المبادئ التي تصدر من أجلها السبب الرئيسي في وأدها. كذلك المجلات الأدبية التي تصدرها المؤسسات الرسمية التابعة للدولة، فإنها تحقق غاية معينة للنظام السياسي، وعند تغير سياسات النظام وغاياته فإن هذه المجلات تتعرض لخطر الحجب، فمجلة «المجلة» التي أيدت الأفكار الثورية، وتفاعلت مع القضايا السياسية المعاصرة لها، لم يعد بإمكانها أن تستمر في عصر الرئيس السادات؛ لذا اتُّخذ قرار حجبها تزامنًا مع ما عُرِف بثورة التصحيح، كما أن المناخ السياسي لم يكن ملائمًا في عام 1971، حيث كانت مصر تستعد لحرب أكتوبر بينما الشارع السياسي يفور مطالبةً بالحرب، وعليه اتُّخِذ القرار في أكتوبر من العام ذاته بإيقاف إصدار ست مجلات منها «الفكر المعاصر»، و«القصة»، و«الفنون»، و«المجلة»، و«المسرح».

ربما يكون دافع القيادة السياسية لاتخاذ مثل هذه القرارات هو عدم تقديرها للدور الذي تلعبه المجلات الأدبية والثقافية في المجتمع، وما يمكنها أن تحققه من خلالها إن أرادت ذلك إقليميًّا ودوليًّا. غير أن تغير الأهداف العامة للدولة يجبر المجلات الثقافية والأدبية على تغيير خطوطها التحريرية لصالح الأهداف الجديدة، ويهددها بقطع التمويل أو المصادرة أو الإيقاف في حال عدم انسجام المكتوب مع المناخ السياسي للسلطة، وهذا التغيير هو ما لا تستطيع هذه المجلات أن تقوم به، فهيئتها التحريرية، وجل كتابها، وجمهورها لا يستطيعون أن يفصلوا أنفسهم عن عباءة أفكارهم؛ لذا فلا مناص من موت المجلة الأدبية الموجهة سياسيًّا عاجلًا أم آجلًا.

أما المجلات الأدبية العراقية فكانت بين المطرقة والسندان، إذ عانت من التضييق عليها من نظام الرئيس صدام حسين، فكانت تصدر مجلات بجهود ذاتية ولذلك كانت محدودة التوزيع، وسرعان ما تختفي من المشهد الثقافي مثل »شعر 69«، »الكلمة«، »الأديب المعاصر« والتي تغير اسمها إلى «الأديب العراقي»، و«أشرعة». ولم يتغير الوضع كثيرًا بعد الاحتلال الأمريكي للعراق بل ازداد تدهورًا مع إغلاق المجلات التي كانت تصدرها الدولة، ومع اضمحلال الخطاب القومي التي كان يتبناها النظام العراقي السابق، فتوقفت «آفاق عربية»، و«الموقف الثقافي» و«الطليعة الأدبية». وفي الوقت نفسه لم تستطع المجلات الأدبية الجديدة التي صدرت بعد عام 2003 أن تجد لنفسها مكانًا في ظل هذه الظروف السياسية فتوقفت مجلات «بيت»، و«جدل».

رؤية المجلة واستراتيجيتها

 تحدث سامي خشبة عام 1986 عن أحد أسباب توقف المجلات الثقافية، حيث إن هذه المجلات ليس لها رؤية أو خطة محددة في النشر تلتزم بها، كما أن أغلبها يتبنَّى فكرًا أيديولوجيًّا فهي إما تكون ماركسية (مجلة «أدب ونقد»، و«فكر»، و«قضايا فكرية») أو قومية ناصرية («الموقف العربي»، و«اليقظة العربية»)، أو دينية سلفية («الأزهر»، «منبر الإسلام»). وحين تختار المجلة اهتماماتها والفئات التي تستهدفها فإنها تكتب شهادة استمرارها أو موتها، فالأهداف قصيرة المدى وشريحة القراء المحصورة ضيقة الانتماء تدفع بالمجلات الثقافية والأدبية إلى النهاية القريبة.

هذا ما أدركه جُرجي زيدان حينما أسس مجلته الهلال في سبتمبر 1982، فاختار لها أن تكون مجلة ثقافية علمية تاريخية صحية أدبية، فابتعد بها عن السياسة، والتخصص الدقيق، واختار بعناية الأدباء والكتاب، فكتب لها الاستمرار. لكن الأمر نفسه غاب عن رياض الريس الذي أسس مجلة الناقد، وعلى الرغم من توفر الدعم المادي لها إلا أنَّ هدفها الاستراتيجي القائم على الصدام كان كفيلًا بإنهاء مسيرتها. وهو ما عبَّر عنه رياض الريس في العدد الأخير من المجلة حين قال: «كانت الناقد تقدم بين سنة وأخرى إلى قرائها وكتابها بيانًا عن أصابعها التي تحترق وهي تلامس الجمر عددًا بعد عدد»، ثم راح يعدِّد أعداء المجلة من «جمر السلطة السياسية، وأدعياء الثقافة، وإرهاب الظلاميين وإرهاب أصحاب الرجعية المسمومة، وجمر غرور الأدباء … جمر عصف الرقابة وتراكم المصادرة إلى جانب جمر أرقام المحاسبين الباردة».

أما مجلة الوحدة التونسية التي كانت تصدر عن المجلس القومي للثقافة العربية في الرباط منذ عام 1985، فضمنت بالتزام التوجُّه القومي في منشوراتها استمرارَ الدعم المالي لها. ولكنها جعلت هدفها القوميَّ هو المعيار الذي تقيس به الأدب حتى أنها كانت ترفض الأدب المتمثل في القصة والشعر ما لم يكن يؤيد الاتجاه القومي الذي تتبناه المجلة. فأُسدِل الستار عنها في عام 1995.

تغير الواقع الاجتماعي

تغيَّرَ الواقعُ الثقافي ولم يعد كما كان من قبل، فلم يعد الإقبال على المجلات الثقافية كما كان، فقد تغيَّرت التحديات التي يواجهها الشباب والمجتمع، واختلفت اهتماماتهم عمَّا كانت تطرحه المجلات الثقافية في القرن الماضي.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى هناك تأثير كبير ومباشر أساسه مواقع التواصل الاجتماعي على كل المجلات الأدبية والثقافية، إذ إنها غيَّرت من طبيعة الوصول للمعلومات وتداولها ونقاشها، كما غيَّر التطور التقنيُّ عمومًا تفضيلات الناس للمحتويات، فارتفع نجم الرقميِّ على الورقيِّ، والمرئيِّ على المقروء. وهذا الأثر مُستشعَر عند الشباب والمجتمع، حيث أشارت دراسة حديثة أيد فيها 99% من المستطلَعة آراؤهم تأثر المجلات الأدبية ماديًّا نتيجة هذه المواقع. و55% من المستطلعة آراؤهم يرون أن الفيسبوك أثَّر بشكل كبير على المجلات الثقافية، و91% من العينة يفضِّلون النسخة الإلكترونية بديلًا عن النسخة الورقية. و59.1% من العينة يرون أن تراجع معدلات القراءة هو السبب في الحضور الشعبي للمجلات الثقافية. وعلى الرغم من هذا التراجع إلا أن مجلة «العربي» هي الأكثر حضورًا بين الجماهير بنسبة 92% تليها «العربية» السعودية ثم «الدوحة» القطرية.

 أدركت بعض المجلات الأدبية أهمية الأمر، فبدأت تصدر نسخة إلكترونية إلى جانب نسختها الورقية. إذ أصبح النشر الإلكتروني واقعًا مهمًّا لكنه لا يمكن أن يكون بديلًا عن المجلات والدوريات الثقافية. أضف إلى ذلك تغير الخريطة الثقافية في العالم العربي، فمن صدارة سوريا ولبنان ومصر والعراق لصناعة المجلات والنشر والتوزيع، انتقلت الصدارة في السنين الأخيرة إلى السعودية والإمارات.

اكتشف: خفايا القرءاة؛ أسرارها وقوانينها

التوزيع

توجد أزمة حقيقة في التوزيع بعالمنا العربي، ففي مصر أجرت الجامعة الأمريكية بالتعاون مع أراك دراسة عن توزيع الصحف والمجلات في مصر، أظهرت أن المجلات تُطلَب أكثر في صعيد مصر، وعلى النقيض من ذلك فإن التوزيع في هذه المحافظات أقل من أن يلبي احتياجات المنطقة.

وعلى المستوى العربي فإن التوزيع خارج الإطار المحلي للمجلة ضعيف إلى حد كبير، فمجلة الشعر مثلًا توزِّع ألف نسخة في العراق وألف نسخة في السودان ثم 140 نسخة لشمال أفريقيا. بينما توجد مجلات أخرى لا توزع لأكثر من أصدقاء من يكتب فيها وبعض الهيئات والمخلصين. مجلات مثل «مسرحنا» و«خيال» لا تباع منها سوى 20 نسخة، أما مجلة «الثقافة الجديدة» فهي توزع ما بين ألفين إلى 3 آلاف نسخة».

مجلات قطاع عام أم قطاع خاص؟

أيهما أكثر استمرارية وأكثر أهمية وتأثيرًا في المجتمع، المجلات التي تقوم عليها المؤسسات الرسمية التابعة للدولة أم المجلات التي يقوم عليها أفراد ومؤسسات؟ تساؤل يُطرح بقوة لا سيما مع توقف صدور الكثير من المجلات دونما استصحاب اعتبار طبيعة الجهة القائمة بإصدارها. تمتاز مجلات القطاع الخاص بأن أهدافها ثقافية-أدبية بحتة لا علاقة لها بالسياسة وتقلباتها، كما أنها تعمل على اكتشاف المواهب الأدبية الشابة وتوفر لهم فرص النشر. غير أنها وللأسف تكون مرهونة بالشخص القائم عليها وتوجهاته الأدبية، وبحياته التي مهما طالت فلن تكون أبدية. ولعل هذا ما حدث لمجلة «الجوائب» التي أسسها خليل مطران، ومجلة «الأدب» التي أصدرها أمين الخولي ولم تستمر كثيرًا بعد وفاته. أما الدول فهي تصرف بسخاء على مجلاتها لا سيما مجلات دول الخليج العربي، إلا أنها معرضة في أي وقت للتقليص أو الحجب، سواء بسبب معلن أم بدونه، وهذا ما حدث مع مجلة «دبي الثقافية».

أمر آخر لا يمكن تجاهله ألا وهو غياب المثقفين ذوي التأثير الفعال في المجتمع، فمؤسسو المجلات الثقافية والأدبية حتى ثمانينيات القرن الماضي كانوا أصحاب صيتٍ بارز، وممن لهم مشروعاتهم الفكرية، أمثال يحيى حقي، وطه حسين، والزيات، وأمين الخولي، وغيرهم، وللأسف فإن هؤلاء اختفوا من الساحة الأدبية، ولم ينشأ جيل جديد من المثقفين المؤثرين يقوم بالدور الذي قاموا به حيال المجلات الثقافية.

هل نحن بحاجة إلى مجلات ثقافية؟

هذا التساؤل تختلف الإجابة عليه تبعًا لاختلاف احتياجات كلٍّ منا.

لكن يمكننا الاتفاق على أنَّ وجود مجال عام يتناقش فيه المثقفون والأدباء، ويتداولون الحديث حول الأسئلة المهمة للمجتمع، كأسئلة الأخلاق، والتعاون المجتمعي، والعلاقة بالسلطة، والتعليم، والصحة، وكل ما يهمُّ المجتمع؛ هو أمرٌ شديد الأهمية، ففي المجتمع ومواهبه تكمن الحيوية التي تطلق المبادرات، والإبداع الذي ينتج الحلول، والشرط الضروريُّ لهذه الحيوية وهذا الإبداع هو الحوار والنقاش المستمرُّ، والإجابة على الأسئلة الأساسية بخصوص احتياجات المجتمع وآرائه، فالمجتمع الصامت مقبرة، والمجتمع المتحاور حياة. كانت المجلات الثقافية في حقبة تمثِّل الوسيط الأساسيَّ الذي يستعمله المثقفون والأدباء لإدارة هذا الحوار، أما الآن وقد اختفت فجدير بنا التفكير جيدًا، ما هي الوسائط الجديدة التي يمكن استغلالها في إقامة هذا الحوار، وما هي مميزاتها وعيوبها، وما درجة أهليتها لتكون مسرحًا لهذا الحوار الذي هدفه إثراء المجتمع، وتفجير طاقاته.

المصادر:

  • محمد أحمد المجالي، المجلات الثقافية ودورها في الإصلاح الثقافي، ع244، نوفمبر 2009.
  • نور الدين بن بلقاسم، دور المجلات الأدبية في إثراء الحياة الثقافية، نوفمبر 1986.
  •  خليفة الخياري، الفكر النقدي وأثره في المجلات الثقافية العربية، ع 78، إبريل 1997.
  • سامي خشبة، هذه المجلات الكثيرة ما وظيفتها، وما تقدمه وتضيفه إلى ثقافتنا؟، ع3، مارس 1986.
  • محمود السيد محمد عفيفي مستقبل المجلات الثقافية في ظل التغير التكنولوجي والاجتماعي في العالم العربي “دراسة تطبيقية”.
  • عز الدين إسماعيل، المشكلات التي تواجه المجلات الأدبية في مصر، ع12، ديسمبر 1974.
  • عايدة مطرجي إدريس، الصعوبات التي تواجهها المجلات الأدبية في لبنان وسبل تذليلها، ع 12، ديسمبر 1974.
  •  محمد القاضي، المجلات ودورها الثقافي في عالم التحولات، ع78، أبريل 1997.
  •  فهمي زكي مبارك، أزمة المجلات الأدبية، ع 267، نوفمبر 1981.
أعجبك المقال؟ شاركه: تويتر فيسبوك واتساب نسخ الرابط
أ
أحمد دسوقي
كاتب/ة في مدوّنة سماوي
32 مقالاً·كل المقالات ←

مقالات أخرى لـ أحمد دسوقي

مقالات ذات صلة

أضف تعليقًا