هل يمكن تعلُّم الكتابة؟
يُروى أنَّ ابن عباس رضي الله عنه أخبر أنه كان في شبابه إذا ألمّت به مصيبة لا يبكي، وكان يؤذيه ذلك، حتى مرَّ يومًا بأعرابيٍّ ينشِد: «لعلَّ انحِدَار الدمعِ يعقب…
23 October 2025 · 10 دقائق قراءة · 0 مشاهدة
يُروى أنَّ ابن عباس رضي الله عنه أخبر أنه كان في شبابه إذا ألمّت به مصيبة لا يبكي، وكان يؤذيه ذلك، حتى مرَّ يومًا بأعرابيٍّ ينشِد:
«لعلَّ انحِدَار الدمعِ يعقب راحةً من الوجد أو يشفي نجيَّ البلابلِ»
فسأل لمن الشعر؟ فقيل لذي الرمَّة. فأصبح إذا أصابه أذًى يبكي فيستريح.
هذا التأثير الذي أنتجه أحد النصوص عجيبةٌ من عجائب الحياة، كيف يشارك أحدهم تجربة أو شعورًا أو خاطرة فتقع من نفس إنسان آخر وقع الحافر على الحافر، وتكسر عن الإنسان العزلة التي يضربها الشعور حوله، ليعلم أنَّ في مكانٍ ما أحسَّ أحدهم بما يحسُّ به هو الآن، بل عبَّر عنه وكتبه.
للكتابة جاذبية خاصة، فهي محط أنظار المهتمين من الكُتاب والقراء، يرفعها بعضهم إلى مرتبة القداسة ويعتبرها إلهامًا وموهبة فطرية لا تتأتَّى إلا لمن حباه الله بها. بينما يسعى آخرون للحاق بركاب كتابها، فيطلبون أسرارها ويرجون أن يكونوا يومًا من أقطابها. فما بين هذا وذاك ما هو رأي الكُتاب في الكتابة؛ أهي موهبة فطرية أم مهنة يمكن تعلمها؟ فإن كانت مهنة فما هي أسرارها؟ وإن كانت موهبة أيمكن أن يصل المحب لها للحد الأدنى المقبول؟
الكتابة موهبة لا تكتسب
«إن الكتابة تبدو سهلة غير أنها في الواقع أشق الأعمال»¹ هكذا عبر إرنست همنغواي عن رأيه في الكتابة، فهي وإن كانت تبدو من السهولة بمكان، فهي من أصعب الأعمال التي يمكن القيام بها. فلماذا؟
الإجابة ببساطة أنها لونٌ من الإبداع لا يمكن أن يتأتى لكل الناس القيام به.
ويبدو أن سؤال تعلم الكتابة ليس سؤالًا جديدًا في الساحة الأدبية، فقد طُرِح السؤال من قبل منذ أكثر من قرن وعقد من الزمان، حينما سأل «محمود أبو رية» صديقه مصطفى صادق الرافعي عام 1912 فرد عليه الرافعي «إنَّكَ تريدُ امتلاكَ ناصيةِ الأدبِ -كما تقول- فينبغي أن تكون لك مواهب وراثيةٌ تؤديك إلى هذه الغاية، وهي ما لا يعرف إلا بعد أن تشتغل بالتحصيل زمنًا، فإن ظهر عليك أثرها وإلا كنت أديبًا كسائر الأدباء، الذين يستعيضون من الموهبة بقوَّة الكسب والاجتهاد». هذا هو رد أحد أهم أدباء عصر النهضة في مصر في بدايات القرن العشرين، فالكتابة عنده موهبة بالأساس، وهذه الموهبة لا يمكن أن تظهر للعيان إلا بالممارسة، ثم تلمع الموهبة، أو يتبين عدم الموهبة. فالأصل في الكتابة الموهبة أولًا.
ذلك الرأي ينكر تمامًا أن الكتابة مهنة أو حرفة أو علم يكتسب، أو على أقل تقدير يعتبر الاجتهاد والكسب غير موصِل إلا إلى المراتب العادية فيه، فالكتابة عند أنصار هذا المذهب إلهام ومنحة وموهبة ربانية، يختار الله لها من يشاء، فإن أتى الإلهام، فما عليك إلا أن تصقله بالقراءة والتعلم. ولكن إن لم تكن موهوبًا فليس عليك أن تجبر نفسك على ما ليس فيها.
تعلم حتى تأتيك الكتابة طائعة
على الجانب الآخر يرى آخرون أن الكتابة ليست حكرًا على من تجري في دمائهم الدماء الإبداعية، فهي ليست أسيرة جينات وراثية تنتقل من أديب لآخر، وليس من العصي استحضارها وإحكام أمورها، والخبرة ببواطن علومها. فالكتابة علم يمكن تعلمه. يرى الشاعر الفلسطيني محمود درويش أنَّ أكبر الأساطير المؤسسة لمذهب فطرية موهبة الكتابة ليس إلا نتاجًا للجهد الذي يقوم به صاحب الاستعداد الطبيعي: «ولا حظَّ لي في القصيدة إلا حين ينقطع الوحي»، ثم يستتلي ذاكرًا ماهية ذلك: «والوحي حظُّ المهارة إذ تجتهدْ».
ومن الشواهد التي يسوقها أنصار هذا الفريق على إمكانية تعلم الكتابة وتسلُّم مقاليدها هو تدريس الكتابة في الجامعات العالمية، فضلًا عن الدورات والورش التدريبية في العالم العربي. ومن الجامعات التي تقوم بتدريس الكتابة جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو والتي تمنح درجة البكالوريوس في الدراسات الإبداعية (الكتابة والأدب) وتحدد الجامعة ما يمكن للطلاب الإلمام به بقولهم «سيحصل الطلاب على تعليم كتابي شامل؛ وسيساعد العمل في الكتابة الإبداعية الطلاب على تطوير أصواتهم واكتساب المهارات والمعرفة اللازمة للنجاح في بيئة النشر الحالية… الغرض من منهج الكتابة ومنهج الكتابة والأدب هو تزويد الطلاب بالأساس والتوجيه الذي سيسمح لهم بمتابعة مساعيهم العلمية والإبداعية المستقلة بنجاح».
أما البرنامج الدولي للكتابة الأدبية International Writing Program في جامعة أيوا، فإنَّه يُعَدُّ أقدم وأكبر برنامج إقامة للكتابة عالميًّا، انطلق منذ عام 1967، وشارك فيه أكثر من ألف وخمسمئة (1500) كاتب من أكثر من مئة وخمسين (150) دولة. كما تمنح عدد من الجامعات درجة البكالوريوس في الكتابة الإبداعية منها جامعات غرينتش وبيدفوردشير وإيدج هيل ودي مونتفورت.
وعلى المستوى العربي فمن أهم البرامج التعليمية للكتابة «برنامج دبي الدولي للكتابة» الذي بدأ في عام 2013 وتقوم على تقديمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والذي يقوم فيه مئة وأربعة وأربعون (144) من الكُتَّاب بالتدريس في تسع عشرة (19) دورة تدريبية، وقد درس فيها ثلاثمئة (300) طالب حتى الآن. أضف إلى ذلك ورش الكتابة التي تُعقد في عدد من العواصم العربية، ولا تزيد مدتها عن شهر في أغلب الأحيان، ويقوم عليها أدباء وكتاب لهم من الشهرة والمكانة ما يجعلهم مؤهلين للقيام بذلك.
الطريق إلى كاتب الغد
على الرغم من تعارض الآراء حول إمكانية تعلم الكتابة، إلا أن الناقد والكاتب الصربي زوران جيفكوفيتش حسم هذا الأمر في قوله «بصفتي أستاذًا للكتابة الإبداعية، فأنا أقول لطلابي الحقيقة في بداية المادة، أنا لا أستطيع تعليمهم الكتابة، لأنه لا توجد طريقة لذلك، ولو كانت هناك طريقة لكيفية كتابة النثر القصصي الجيد، لكانت الحواسيب قادرة على الكتابة! ما أستطيع تدريسه هو ما يجب ألا يفعلوه إن أرادوا أن يكونوا كتابًا جيدين، وغالبًا ما يكون ذلك كافيًا في البداية». فالدراسة تصقل الموهبة، وإن لم يكونوا موهوبين بالشكل الكامل، فإن المساق الدراسيَّ سيجعلهم جيدين. فالموهبة تضمن لمن يتمتع بها تأثيرًا أعمق، وقدرة أسرع على التعلم، إلا أنه وبمزيد من التعلم يمكن لمن يمتلك أدوات الكتابة أن يكون كاتبًا جيدًا.
الطريق إلى الكتابة
الطريق إلى الكتابة ليس سهلًا، سواء كان حظُّك من الموهبة وافرًا أم متواضعًا، فالموهبة لا بد من أن تصقلها بالتعلم والمواظبة، ومن لم يكن حظه من الموهبة واسعًا فسيتعيَّن عليه أن يواظب أكثر على التعلم، والتمكن من أدوات الكتابة.
فما هي أهم الأدوات التي ينصح بها الأدباء؟
1. الملكة اللغوية
أول ما يجب أن يتمكَّن منه الكاتب هو امتلاك ناصية لغته، فكيف سيكتب بلغة لا يعرف مصطلحاتها ونحوها وأدبها؟ ولا شك أن تلك معضلة قديمة، كان قد تعرض لها عميد الأدب العربي طه حسين في كتابه مستقبل الثقافة في مصر حيث كتب بعنوان «قصر تعلُّم النحو على القدر الضروري» فيقول: «مع أني أحب النحو أشد الحب، وأريد أن يتعمقه الذين يتخصصون في اللغة وآدابها؛ فإني لا أحب أن أشق به على كثرة المتعلمين في المدارس العامة، ولو استطعت لأعفيتهم منه إعفاءً، ولكن السبيل إلى ذلك غير ميسرة الآن، فلا بد مما ليس منه بد… فلا بد من التفكير في درس الأدب نفسه وفي هذه الكتب التي يقرؤها التلاميذ، والتي نسميها كتب المطالعة».
فلا مناص من أن يصل المرء نفسه بأمهات كتب اللغة والأدب، والتي جمعت في طيَّاتها ما توافق عليه المشتغلون بالكتابة من المعاني الشريفة والأساليب الرائقة والألفاظ العذبة الرشيقة التي ترفد لغة الكاتب بموارد لا متناهية يستطيع توظيفها خلال مراحل تكوين أسلوبه الخاص، وبحسب سعة وجودة مطالعته لهذه الكتب يزداد لسانُه اتساعًا ولغتُه قوةً. فالقراءة وبالقراءة وحدها يمكن أن تمتلك ناصية اللغة. القراءة مدخلاتٌ تتراكم فيها المعرفة، والكتابة مخرجات ما استوعبتَه وأدركتَه وتعلمته.
ومن الممكن أن يستعين الكاتب في البحث عن الكلمات ومترادفاها وأضدادها وبدائلها ببعض المواقع المتاحة التي قد تفيد في مساعدته في تحسس طريقه للكتابة، لكنها لا تغني بأي حال من الأحوال عن التعلم من الكتب، ولا سيما كبار الأدباء الذين جعلوا من الكلمة نبراسًا نهتدي به.
ومن الأدوات التي قد تساعد المبتدئ في تحسين الصياغات ومترادفات الكلمات:
● قلم – المدقق اللغوي ومساعد الكتابة الذكي
2. الاستمرار في الكتابة
لا يمكن أن تُستدعى مهارة الكتابة دونما تدريب واختبار مستمر، فالكتابة باستمرار كفيلة بأن تضعك على الطريق الصحيح. تلك هي المنهجية التي اعتمدها عدد من كبار الأدباء العرب؛ فصاحب نوبل الأستاذ نجيب محفوظ كان يداوم على الكتابة ست ساعات يوميًّا بعد الغداء. أما الروائي إبراهيم عبد المجيد فيقول «أكتب الروايات عادةً من بعد منتصف الليل وحتى شروق الشمس، ولا بد أن أرى ضوء الصباح قبل أن أخلد للنوم، وأراجع ما كتبته بالنهار».
هؤلاء جعلوا الكتابة وظيفة أكثر منها إبداعًا؛ فهم لا يؤمنون بالوحي الذي يهبط عليهم وقتما يشاء بل يستدعونه في أوقات حددوها مسبقًا، فإن أبى عليهم أولًا فإنه لا شك أتى إليهم طائعًا بعدما تعوَّد على مواقيت محددة للكتابة. وهم في ذلك يتبعون ما قاله تولستوي في يومياته «يجب أن أكتب كل يوم بلا فشل، ليست الجودة ما يهمني بقدر ما يهمني الالتزام بالروتين». وهو ما أكده الكتاب التنزاني اليمني الأصل عبد الرزاق قرنح حينما قال: «الكتابة عادتي يوميًّا. لا تنتظر الإلهام، جاء أم لم يأت، فلا بد أن تجعل من الكتابة عادة يومية».
فعليك أن تجعل الكتابة عادة تعتاد عليها وتعتاد عليك.
3. المدخلات = المخرجات
لا تتوقع أنه يمكنك أن تكون أديبًا دونما أن تقرأ، فالقراءة هي مورد المدخلات التي تتشبع بها، وهي مخزونك من اللغة والأدب والتعابير والمصطلحات، تلك المدخلات هي ما تستعين به في الكتابة. هذا ما يقر به الكثير من المؤلفين، فالكاتب المصري «محمد جبريل» يقول إنه ما زال يقرأ حتى اليوم أكثر مما يكتب، ويقول صنع الله إبراهيم إنه يتغلب على حبسة الكاتب (بلوك الكتابة) بالقراءة. فإن أردتَ أن تتعلم الكتابة فعليك بالقراءة؛ فالقراءة مدرسة تتعلم منها دونما حد، فلا تكتفِ منها يومًا. فقد كانت «سعاد سليمان» تقول: «أستعد للكتابة بالقراءة المكثفة التي قد تصل إلى مائة كتاب، حتى أجد نفسي أمسكت بالقلم الجاف والورق المسطر وبدأت أكتب».
4. طقوس الكتابة
حاول أن تحيط كتابتك بطقوس لا تبدِّلها. يقول إبراهيم عبد المجيد: «عاداتي أثناء الكتابة بسيطة للغاية ولم تتغير منذ بدأت أمارسها، حتى عند انتقالي من منزل لآخر لم أغير غرفة مكتبي بما تحويه». أما نجيب محفوظ فكانت من طقوسه شرب ثلاثة فناجين من القهوة، والاستماع إلى أم كلثوم، وتدخين السجائر. أما «محمد جبريل» فيكتفي بالضوضاء التي يصدرها التلفاز. وكذلك لا نجد تلك الطقوس لدى آخرين مثل الأردني «صبحي فحماوي»، وكذلك «سعاد سليمان» التي تقول: «لا توجد لديَّ طقوس خاصة للكتابة». أيًّا كانت الطريق التي اخترت فهو طقس سواء كان بإجراءات ذات زخرفة أم بدونها.
5. اقرأ تجارب الكتابة
خلال السنوات الأخيرة، صدرت العديد من الكتب العربية أو المترجمة التي تناولت تجارب الكتابة، وكيفية التعامل معها، ولعل من هذه الكتب «الحكاية وما فيها» لمحمد عبد النبي، الذي صدر عن ورشة تعليم الكتابة، ويوجه فيها نصائح للكتابة، حيث يعتبر المؤلف أن «الكتابة عمل، وككلِّ عملٍ آخَر، تحتاج إلى مُمارسة وانتظام وتأمُّل وتطوير». ويهتم الكتاب بالمبتدئين.
وكذلك كتاب «لماذا نكتب؟ عشرون من الكتاب الناجحين يجيبون على أسئلة الكتابة» وهو مشروع لتكوين مَلَكَة الكتابة الإبداعية، يردُّ فيه عشرون مؤلفًا من مؤلفي الكتب الأكثر مبيعًا (Best Sellers) على أسئلة بخصوص الكتابة. أما الكتاب الثالث الذي ننصح به فهو كتاب «كيف تعلمتُ الكتابة» لمكسيم غوركي الذي يروي في أحد فصوله تجربته مع الكتابة.
6. تخصص قدر المستطاع
على القارئ المبتدئ والذي يسير سيرًا حثيثًا في دروب التعلم، أن يركز على نوع واحد من الكتابة ليبرع فيه، فلكل نوع من الكتابة الأدبية أسلوبه وفنه وبحره؛ لذا فإن اخترت المقال فعليك أن تواظب على قراءة فن المقال، وأدبه وأشهر ما كتب فيه قديمًا وحديثًا، وكذا الأمر في الرواية والقصة وغيرها. هذا التخصص قد يتغير مستقبلًا ولكنه على الأقل سيضمن لك الإلمام بهذا النوع من الأدب.
7. المراجعة
حينما نكتب فإننا نرى بعين واحدة، نتغاضى عن أخطائنا بوعي بها أو بغير وعي، لذا فإن المراجعة من أهم العمليات التي يقوم بها الكاتب، إذ تمكنك هذه المراجعة من التصحيح على مستوى الشكل والمعنى؛ حيث يمكنك تدارك الأخطاء اللغوية والأسلوبية التي قد تقع فيها أثناء الكتابة. كما أنها تساعدك على التأكد من البناء الوظيفي للعمل، ومراجعة عناصره، ورسم خريطة له، لا سيما في الأدب والروايات الطويلة.
وأخيرًا أيًّا كان نوع الكتابة الذي تبتغيه فإن السؤال الأول الذي يجب أن تسأله لنفسك: لماذا تريد أن تكون كاتبًا؟
هذا الشغف وإن لم يكن نابعًا عن موهبة فإنَّه اهتمامٌ يتولَّد عنه حب ومعرفة، وسيكون حافزًا كبيرًا للمضي قدمًا في التعلم والمعرفة، فإن أردت أن تكون كاتبًا فاقرأ أولًا. فالقراءة مفتاح الكتابة، فخذ المفتاح أولًا.
ليس هناك من مهارة تتولَّد دون اجتهاد وتعب، وذلك يصدق على مهارة الكتابة بنفس درجة صدقه على الرياضات البدنية؛ الشحذ المستمر للمَلَكَة، واستلهام تقنيات ومهارات جديدة، وعرض المكتوب على الأقران وعلى كُتَّاب بارعين، وإطالة مطالعة الكتب والاستفادة منها، هذه طرق توليد المهارة وتطويرها. لكن من يصبر على هذا الطريق، ويتكبَّد مشاق التعلم، فسيتمكن في آخر المطاف من أن يصبح له صوت يعبِّر به عن الكثير ممن لا يجدون الكلمات التي يُبِينون بها عن أنفسهم، ويعزِّي به الوحيد، ويُفرِح به الحزين، ويُطرب به من اعترته الكآبة.
ولعلَّه – نعم لعلَّه – يصلح بكلماته حياة أحد، ويرشده إلى طمأنينة وسكينة.
الهوامش
- إيهاب الملاح، على أجنحة السرد بين القصة والرواية، منشورات إيبدي، 2021
