سماوي Samawy Blog
الرئيسيةإنفوجرافعلى خريطة البوكر العربية: أين تتركز الروايات الفائزة؟
إنفوجراف

على خريطة البوكر العربية: أين تتركز الروايات الفائزة؟

تكشف خريطة الفائزين بالجائزة العالمية للرواية العربية منذ انطلاقها عام 2008 وحتى عام 2026 عن تنوُّع جغرافي لافت، مع تصدُّر مصر والسعودية وفلسطين المشهد بثلاث جوائز…

فريق المدونة · 9 June 2026 · 1 دقائق
على خريطة البوكر العربية: أين تتركز الروايات الفائزة؟

تكشف خريطة الفائزين بالجائزة العالمية للرواية العربية منذ انطلاقها عام 2008 وحتى عام 2026 عن تنوُّع جغرافي لافت، مع تصدُّر مصر والسعودية وفلسطين المشهد بثلاث جوائز لكل منها. فقد حصدت مصر الجائزة عن «واحة الغروب» لبهاء طاهر (2008)، و«عزازيل» ليوسف زيدان (2009)، و«صلاة القلق» لمحمد سمير ندا (2025). وسجلت فلسطين ثلاث جوائز عبر «مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة» لربعي المدهون (2016)، و«حرب الكلب الثانية» لإبراهيم نصر الله (2018)، و«قناع بلون السماء» لباسم خندقجي (2024).  أما السعودية، ففازت عن «ترمي بشرر» لعبده خال (2010)، و«طوق الحمام» لرجاء عالم (2011) مناصفةً مع رواية «القوس والفراشة» للروائي المغربي محمد الأشعري، ثم عن «موت صغير» لمحمد حسن علوان (2017).

وجاءت بعد ذلك لبنان والجزائر بجائزتين لكل منهما؛ إذ فازت لبنان عن «دروز بلغراد» لربيع جابر (2012) و«بريد الليل» لهدى بركات (2019)، فيما حصدت الجزائر الجائزة عن «الديوان الإسبرطي» لعبد الوهاب عيساوي (2020) و«أغالب مجرى النهر» لسعيد خطيبي (2026).

أما الدول التي نالت الجائزة مرة واحدة، فتضم الأردن عن «دفاتر الوراق» لجلال برجس (2021)، والمغرب عن «القوس والفراشة» لمحمد الأشعري (2011)، والكويت عن «ساق البامبو» لسعود السنعوسي (2013)، والعراق عن «فرانكشتاين في بغداد» لأحمد سعداوي (2014)، وتونس عن «الطلياني» لشكري المبخوت (2015)، وليبيا عن «خبز على طاولة الخال ميلاد» لمحمد النعاس (2022)، وعُمان عن «تغريبة القافر» لزهران القاسمي (2023). ويعكس هذا التوزيع اتساع رقعة الإبداع الروائي العربي وتعدد مراكزه الثقافية، كما يبرز حضور أجيال وتجارب سردية متنوعة أسهمت في تشكيل المشهد الروائي العربي خلال ما يقرب من عقدين.

اقرأ أيضًا: لماذا لا يصاب حمار الوحش بقرحة المعدة؟

شاهد كل الإنفوجرافات ←